الأحد، 16 يناير، 2011



.
مد يديك وخذني .. كلما تهت عن سراط الموحدين
مد يديك واعقد عقدة النار على ســائدي
كي ما يشرق الصباح من بين بتلات
:

مد يديك وأعقد حول أظلعي بعض أمانيكَ
لترتجف خاصرة الشوق حيثما كان لحديثك حضور
بين متراخي الشفاه وقلق الاجفان حكايةً لا تمل من ترديدننا
مثلما الفجر في حدقتي عصفور
حين يهبه الصباح إنفراجة ضوء
يا أنت ما بال الحنين يغسل أطرافي إليك
وأنت سكنٌ تحيط به أكفي وطهرًا
يا من وهب لتكوين سمائي قطعٍ من عسجد
تتلاقفها اناي كيفما أتفق لها إحتواء
وأني أحبك
أحبك
وكل ما يتغرشق نبضي له العالمين شهيد
ما انفكت ايات فراشات التحليق تسبيح أطراف البكاء
حين تفتقدك وانت بين ضلعيك لي متكأٌ يليق
أتوسد غانية الانفاس المسترسلة مابين رهجٍ وإستواء
لتقوسة شفاة الأشتهاء فوق بنيات الكلمْ
مغرقةٌ يا هذا
 وانت غرقٌ منه لا تستكين صواري مضغة الصدق في صدري
وأني أحبك
وطارق الفجر يسأتذنني
بين يديك مثولا يليق بعظيم سلطان الجنونْ
وينثني ..جيد حسناء الورق
ملاصقًا لبعض يراع الغواية
ويكتبك
ولست من أساطير الاولين
 تلك التي حكتها عابثات السنين
بل درٌ وتكامل إنتظام أعجوبة العشق الازلي
من حيثك إلى حيث بي من الوله مستطيرًا لا يترعوى
عن تهالكة قضم شفاة التوق
وكلما غاصت اناملي في ندي ذاك الوجه
 علمت اني والفرح توأمةٌ تستقيك بلا إنتهاء
رباه والعمر مثقل بماهية الثمل
وكل ماهنا يعود بي حيث ألاه والشوق مراكب
أحتفي باطرافها الممتلئة به

م ر ه قٌ

أن اتنفس طبقات الجنون تلك وإعتلاء الشهقة في جوفِ العشق
ينوء بضلعي
حتى يتقوس متخمًا  بك
ياغرقي فيك وليتك تعيها تلك السرمدية لجية الحنين
التي تغتسل بها بقايا أحلامي

وأُعيذك من شر المستطير في دمي
لحين تجليك فوق وسائد ليلي واليقين وتجاوبني بك ممتلئة وتفيض
أمدد كفي لأتحسسك هنا تفيض
لـ تتضخم أوردة العشق مابين كفانا
فيغدو التمسك بك حالة كهانة أضرب بودعها
على بارد الشعور فيشتعل
يافرحي المتساقط من فاه السماء
تتلقفه روح الغرق بإحتواء, بللٌ طهره ومداه إنسكابْ
يحيل أطراف ثوبي لربيعية جنونْ
فـ
أ
غ
ر
ق
حتى قاع الدهشة الملونة أطرافها بلون حمرة الشفق تلك
التي كلما مرت بحنيني إليك ركعت مشاعر الشغف أسفل
محراب التجلي
وأفني فيك هذا العمر القليل بين فاهكَ ومتوهج قُبل الضوء
فـ حل أزرار المساء وارتكب لون الفجر على قومٌ مافتئوا يذكرون
هامس عطر العناق الذيذ
حتى يتبتل هاجع الشعور بفحوى صاخبة الانفعال
ياالله كم من أمنيةً تنافر عسجد الهمس عن لهاةِ الاشتهاء
وانت لها قنبٌ يحيل المدى إلى غفوة ثمل أسطورية
وأهزز جيد الشهقة ألشفيفة
و تهمل السماء
برعشةِ الاحتواء مابين أنملتيكَ ومسام الالتقاء الاعذب
فاهك أسطوريات من حكايات الشروق
المتبتل بين يدى الفجر
حتى إذا ماجن ليلُ التلاقي
يجعلني أغتسل برضاب المكوث مابين تفاصيلك المغرية
:
واشعر بك
حتمية وثوقٍ أغرقتني بـإيمان الذوبان
مابين أناك وفاك
عنوة تحيل الكفر بما هو سواك حقائق
تلزمني أن أغمس أصبعي أسفل ضلع الحلم اللين
واتمنى ...
أن تريق المدلهم من شعورٍ بلا وجل
فكل حوريةٍ في داخلي قد كشفت عن ساق الغرام
وإياك سُبلٌ اسلكها وفجاجها لا أترعواكَ ولا اتوجس

هناك تعليقان (2):

  1. كُنْتِ هُنَا بلآ قيُود بحُور فتنَة في عمق النّبض
    اهنئكِ واهنئ نفسي التي اتت بي الى هُنا ..
    تحَايَا نقيّه وعطر ..

    ردحذف
  2. ..أحمد أبو صبرة
    يستقي الضوء من تلافيف حروفك
    آية النور حتى ينثني على كفي عميق شكر
    وشكرا لانك هنا وبالجوار دومًا
    لاعدم

    ردحذف